حيدر حب الله
441
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
كمؤرّخ لا كناقد ومحلّل للتاريخ ولهذا فوائد كثيرة ؛ لذا كان يتناول علم الرجال بمعناه العام لا بمعنى تقويم رواة الحديث ، فعبيد الله بن أبي رافع - عند الراضي - هو أوّل من ألّف في علم الرجال ، واعتبر الأصبغ بن نباتة من علماء الرجال ؛ لأنّ عنده كتاب مقتل الحسين بن علي عليهما السلام ، ومؤمن الطاق كذلك لأنّ عنده كتاب في طلحة والزبير وعائشة ، وأبو مخنف مثلهم ؛ لأنّ عنده كتباً في مقتل الحسين ومحمد بن أبي بكر وعثمان و . . والطريقة التي سار عليها في كتابه كالتالي : يأتي في كلّ قرن برجاليي ذلك القرن معرّفاً لهم ، ويذكر ما قاله أبرز أئمة الرجال حولهم من تعريف أو تقويم أو أيّ معلومات أخرى مرتبطة بهم . 3 - الدكتور مجيد معارف ( معاصر ) : وهو أحد أساتذة جامعة طهران ، له أكثر من كتاب منها : پژوهشي در تاريخ حديث شيعه ، تعرّض فيه لعلم الرجال ومراحله ومناهجه ومدارسه . 4 - اتجاه التطوير البحثي والاجتهادي وفقاً للطريقة السائدة 1 - الميرزا غلام رضا عرفانيان : له بحث بعنوان مشايخ الثقات ؛ يبحث فيه بشكل مفصّل النظرية الرجالية القائلة بأنّ المشايخ الثلاثة ، وهم : محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وابن أبي نصر البزنطي ، مراسيلهم كمسانيدهم وأنّ شيوخهم ثقات . ويُعتبر الكتاب من أوسع ما كتب حول هذا الموضوع ، وفيه عرض لأبرز نظريات توثيق مشايخ هؤلاء الثلاثة ومنها نظرية السيد محمد باقر الصدر ( 1400 ه - ) في إثبات الاطمئنان الشخصي بوثاقة الوسيط المجهول في مراسيل